الشيخ محمد حسين الأعلمي
157
تراجم أعلام النساء
الخبز النقي بالاسفيذباجات والزيرباجات ، ويجنين كل حريف ومر كالكبر والترمس والزيتون المفج وكل مدر للطمث كاللوبيا والحمص والسمسم وان اشتهين الطعام في اليوم العلوق فإن ابقراط يأمر بسقيهن السويق في الماء فإنه وان نفخ فهو سريع الغذاء وشرابهنّ هو الريحاني الرقيق العتيق - وقد قال ابقراط يسقين شرابا أسود ويشبه أن يكون عنى به الرقيق الأسود فيكون سواده لقوته لا لعكره وثقلهنّ الزبيب والسفرجل الحلو والكمثرى المنبه للشهوة والتفاح المز والرمان المز ، وأما أدويتهن فمثل جوارشن اللؤلؤ . ثم قال نسخة لقوة الباه يؤخذ لؤلؤ غير مثقوب درهم وعاقر قرحا درهم وزنجبيل ومصطكى من كل واحد أربعة دراهم وبزر كرفس وشيطرج وقاقلة وجوز بوا وبسباسة وقرفة من كل واحد درهمان وبهمن أبيض وأحمر وفلفل ودار فلفل من كل واحد ثلاثة دراهم ودار صيني خمسة دراهم وسكر سليماني مثل الجميع وغير ذلك فإنه يصلح حال رحمها وحال معدتها ، ويجب أن تشتد العناية بعدتهن فتقوى بمثل الجلنجبين مع العود والمصطكي ونحوه ومن الجوار شنات المتخذة من السكر الكثير بافاوية ليست بحادة جدا ، وبالاضمدة القابضة المسخنة العطرة . ثم قال تدبير النفساء يجب إذا وضعت أن تدثر وتجتهد في درور طمث كاف ، وتصلح الغذاء ولا تنتقل دفعة إلى التدبير الغليظ فيحمها ويضعف القوة المغيرة في كبدها ويكثر عطشها - وربما استسقت فإن صلبت مع ذلك كبدها لم يرج لها برء ، وأيام النفاس لها حركات وأدوار وابتداؤها أول حدوث الاضطراب والوجع ، وإذا جاوز المريض عشرين يوما إلى الرابع والعشرين والمرض قائم أو معاود دل على بطىء